اسم المستخدمالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و لا ضيوف عالخط.
الأعضاء الجدد |
طفلة .. بحجم ىأمةنشره aladeeb يوم أحد, 2008-04-13 15:25.
سراء .. طفلة فلسطينية بحجم أمة رياض الأديب بدأت الطفلة سراء المذيعة المتألقة والمنشدة الرائعة ذات الصوت و الملامح الملائكية بتقديم حلقتها المباشرة للأطفال ( رواد الغد ) عبر قناة الأقصى الفضائية عصر الجمعة و بعد الثناء و الشكر لله عز جل و لقناة الأقصى التي تداركتها في الوقت المناسب بسيارة تعمل بالغاز بعدما توقفت السارة التي كانت تقلها في وسط الطريق لإنفاذ مادة البنزين منها .و كعادة البرنامج بدأت بتلقي الاتصالات من جميع أطفال فلسطين و هي تحاورهم و تؤازرهم في مصابهم جرى الحصار الظالم و المجازر التي ترتكب في حقهم من قبل القوات الإسرائيلية أعداء الإنسانية و الذئاب البشرية إضافة إلى حصار جيرانهم من الحكومات العربية فبين فاقد لأب أو أم أو حبيب أو صديق أو عضوا من جسده و مع ذلك بدأت أصواتهم عبر القناة توحي بشموخ و رابطة جاش و راجحة عقل توحي للمشاهد أنهم أسود الله في الميدان . و الملفت للنظر في هذا الحلقة أن سراء تردد بشكل غير معهود كلمات حسبنا الله و نعم الوكيل , أنا لله وإنا إليه راجعون , الصبر مفتاح الفرج و بطريقة متكررة توحي للمشاهد بأمر استثنائي على غير العادة خاصة أن ابتسامتها اكتنفتها ملامح الحزن والتي حاولت جاهدة أن تتغلب عليها .لتكن المفاجأة التي أنتزعها منها شاركيها في البرنامج دبدوب عندما قالت أن و والدها يرقد في العناية المركزة بقسم ا لقلب في حالة سيئة للغاية, لجم دبدوب لحال سراء و أنتأب المكان الذي كنا نشاهد فيه القناة صمت رهيب حتى تسللت دموع عابرة إلى عيون البعض , فالأطفال المتصلين ليس وحدهم الذين يعانون , أنت إذن تعانين يا سراء و والداك يرقد ما بين الحياة والموت إلا أنك أثرت الموقف و لبيت النداء و أ طليت على المشاهدين بعمر كبير و قوة إيمان و إرادة و عزيمة و إصرار تزينين به كل بلاد العرب و تسحقين تحت أقدامك الطاهرة حكامهم الخونة واحد تلوى الأخر , توالت الاتصالات على الطفلة و الدعوات أن يمن الله على والدها بالشفاء , إلا أن ردها جاء مبجل و فاق عمرها و هي تردف مهما اكتظت أبواب المستشفيات بالمرضى و مهما تساقط الشهداء واحد تلوى الأخر فأن ذلك يهون في سبيل قدسها و عزتها و كرامتها , الله أكبر يا سراء العملاقة فلسطين والقدس شامخة و منتصرة مادام فيه أطفال مثلك و كل بلاد العرب سراب مادام فيها يحكمها أقزام . مقتطفات من أنشودة سراء الأخيرة و التي تعرض على القنوات :منعوني قبرا يحويني .. منعوني حتى الأكفان , في زمن المعتصم امرأة .. تستسرخ و معتصماه , و اليوم ألوف تستسرخ .. نخوة عرب و أسفاه , لا معنا معتصم فينا لا .. فعليك بهم يا الله .. دمع يتم أبكاء قمر .. بالرحمة فاضت يمناه , يمسح دمعته يسأله .. هل يرضيك رسول الله
قرأت مرة واحدة
( تصنيفات:حقوق إنسان )
علِّق |
الفعاليات القادمةLive Discussionsأحدث أخبار التلقيمات
|